أحمد بن محمد بن خالد البرقي

60

المحاسن

عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من صلى ما بين الجمعتين خمس مائة صلاة فله عند الله ما يتمنى من الخير . ( 1 ) 77 - باب من مات يوم الجمعة أو ليلتها 100 - عنه ، عن ابن فضال ، عن المفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن أبي - جعفر عليه السلام ، قال : من مات ليلة الجمعة كتب له براءة من عذاب النار ، ومن مات يوم الجمعة أعتق من النار . وقال أبو جعفر عليه السلام : بلغني أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة رفع عنه عذاب القبر . ( 2 ) 78 - ثواب من تولى آل محمد 101 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : من سره أن ينظر إلى الله بغير حجاب وينظر الله إليه بغير حجاب فليتول آل محمد ، وليتبرأ من عدوهم ، وليأتم بإمام المؤمنين منهم فإنه إذا كان يوم القيامة نظر الله إليه بغير حجاب ونظر إلى الله بغير حجاب . ( 3 )

--> 1 ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب أعمال يوم الجمعة ، ص 760 ، س 33 وقال بعد الإشارة . إلى كونه في ثواب الأعمال أيضا " بيان لعل المراد بالصلاة الركعة كما رواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من تنفل ما بين الجمعة من الجمعة إلى الجمعة بخمس مائة ركعة فله عند الله ما شاء الا ان يتمنى محرما " 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب فضل يوم الجمعة وليلتها وساعاتها ، ص 745 ، س 28 وأيضا ج 3 ، باب أحوال البرزخ والقبر وما يتعلق بذلك ، ص 156 ، س 18 ، الا أن في هذا المجلد بدل " ليلة الجمعة " في الموضع الأول " يوم الجمعة " بخلاف ج 18 وجميع ما رأيت من نسخ المحاسن . 3 ج 7 ، باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم ، ص 376 ، س 21 وقال بعد نقله " بيان - لعل المراد بنظره إليه تعالى النظر إلى نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم كما ورد في الخبر ، أو إلى رحمته وكرامته ، أو هو كناية عن غاية العرفان ، وبنظره تعالى إليه لطفه واحسانه وهو مجاز شائع في القرآن والحديث وكلام العرب فالمراد بقوله ع " بغير حجاب " بغير واسطة . " وقال أيضا في هذا الكتاب بعد نقل حديث من قرب الإسناد يشتمل على نظر الله إلى البعد ونظر العبد إليه تعالى ( ص 368 ) " بيان - نظره إلى الله كناية عن غاية المعرفة بحسب طاقته وقابليته ونظر الله إليه كناية عن نهاية اللطف والرحمة " أقول ذكر مثل هذا البيان فيما سبق من هذا المجلد أيضا ( ص 17 ، س 31 ) بعد نقل الحديث بعينه .